منتدي ملاكي
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات ملاكي تجد ما تريد بسهوله ويسر ونحن نرحب بك فى منتدي ملاكي

هل تعرف هذا إذا لم تعرفه فأنت

اذهب الى الأسفل

هل تعرف هذا إذا لم تعرفه فأنت

مُساهمة من طرف منال في الخميس 13 مايو - 19:34

هذه سيرة الشهيد عماد عقل أنصح الجميع بقراءتها وعدم الملل من طول الموضوع . إنها رائعة وتقشعر لها الأبدان ...

الشهيد عماد عقل
ولد عماد عقل في السابع عشر من يوليو عام 1971 في مخيم جباليا الثوار لأب مؤمن وأم صابرة ، ونشأ نشأة هادئة في أجواء ثائرة وهناك بين الأزقة المتصارعة تحت قانون البقاء للأقوى كانت عوامل المد الديني تشكل شخصية الطفل على غير ما يشتهي علماء الاجتماع والطبيعة ؛ فوالده الذي مهر بصوت العبقري لذة الجهر بالصوت الخالد ، صوت الأذان ، ومدرسته التي تفوق فيها كانت واحة البعث الواسعة التي صرفته عن وعنترية التخييم ، أما مسجد النور الطاهر النقي الذي تربى فيه فقد غسل طفولته الوادعة وجملها من كل غبار الإفرازات المتسربة من عالم الضياع الطفولي إثر غفوة التثقيف والتحضير الكافية لهذا القطاع المنكوب .
إنها عبقرية الإسلام التي تربى الرجال وتصنع الأبطال الذين يتيهون فوق الجراحات الخائرة والعواطف المهزومة أسيرة الخنوع والأسى ولسان حالهم يقول :
إذا قيل من الفتى خلت إنني عنيت فلم أقعد ولم أتبلدا
هكذا كانت صورة المشهد الحياتي أمام الشهيد القائد بعيد تخرجه من الثانوية العامة : أينظر إلى الذات ومتطلباتها الدنيوية ويهاجر في سبيل مستقبل ينتظره برصيد كاف من العلامات المدرسية المؤهلة لذلك ،أم يستجيب للداعي الإيماني الخفي الذي يدفعه دفعا رغم إنLالصفقة الفريدة بينه وبين ربه وقد قرأ الإعلان المغربي في أصدق صحيفة أبدية الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة …….)
الجنة!! يا لها من صفقة مربحة والمشتري هو الله العزيز الحكيم !! والثمن هو هذه النفس !! ، لطالما حلم بهذه المعاني السامية وتجلت أمامه ذكريات الجلسات الخاصة التي تعرف من خلالها على الفكر الإخواني الصافي ، وكان لا بد لهذه الحيرة أن تنتهي ولهذا الجدل أن يقف ، لكن دفعا جانبيا قد حسم الصراع الداخلي وكأن الإرادة السماوية قد تدخلت تحقيقا لقوله تعالى ( ألا تعلم من خلق وهو اللطيف الخبير )
ففي 23-9-1988 كانت قوات الاحتلال الصهيونية تحاصر مخيم جباليا الصمود مقتحمة الأزقة والشوارع الضيقة في محاولة يائسة لإسكات الصوت الإسلامي الهادر وقد قامت بحملة إعتقالات سافرة طالت العشرات من قادة وكوادر الحركة وكان الشهيد عماد واحدا من أولئك الذين طالتهم يد الغدر الصهيونية؛ليدخل المعتقل قبل أن ترحل افكاره إلى عالم الدراسة والعيش الرغيد.
كانت فترة الاعتقال البالغة ثمانية عشر شهرا قد هيأت هذه الشخصية لمرحلة لها ما بعدها ح فبعد خروجه من المعتقل بدأ في البحث عن واحة أرحب من واحات العمل الإسلامي ؛ وكانت كتائب القسام على موعد مع هذا الباحث الجديد ؛ ولعل صورة الكتائب وما أحدثته من انجازات مبهرة لفتت انتباه المجاهد واضحت حلما شاعريا يداعب أحلامه السائحة في آفاق التصور الإسلامي ؛ ولعل فترة الاعتقال قد فتحت أمامه آفاقا رحيبة في التفكير الأكثر واقعية في كيفية الرد على جرائم الاحتلال وغطرسته.
وقد نال الشهيد ما تمنى إذ تم فرزه ضمن مجموعة الشهداء ؛ وهي من أوائل المجموعات التي نشطت في المنطقة الشمالية من قطاع غزة،وأخذت على عاتقها مهمة ملاحقة العملاء وتصفيتخم.
وتبدأ قصة العمل القسامي المميز ؛ تبدأ السكاكين المتوضئة والخناجر الموحدة تلاحق الرقاب المرتدة منزلة فيها حكم الله؛ليرتفع لواء القسام على الثرى الهاشمي المطهر.
كان للسادس والعشرين من كانون الاول من عام 1991 أثر بارز في حياة الشهيد ؛ فقد صادف هذا التاريخ موعدا مع القدر ؛إذ اعتقل مجاهدان من أفراد المجموعة التي كان الشهيد يقودها ، وثد اضطر أحدهما تحت سطوة التعذيب أن يكشف عن أسماء المجموعة ، لتبدأ رحلة الاختبار والمطاردة الشاقة مع هذا البطل الأسطوري.
منذ ذلك التاريخ أصبح عماد واحدا من أخطر المطاردين لدى قوات الأمن الإسرائيلية ، بيد أن شيئا من عالم الوهن أو الفزع لم يصادف ساحة النجد في عالمه ، ولم يزده هذا الزائر اللئيم والشبح الرجيم إلا قوة وإصرارا على المضي قدما في طريق البطوة والاستشهاد، وبدأب أشواق الشهادة تداعب جوانحه ، وأصبح لا يبالي اوقع على الموت أم وقع الموت عليه.
كانت ظروف المطاردة قاسية مريرة، ولم تتمكن الحركة من توفير أجواء أمنة للمطاردين الذين أخذ عددهم يتنامى تناميا ملحوظا ،فقد انضم إلى مجموعة الشهداء الخمسة عشرة مطاردين جدد ، وبدأت الكتائب تفكر في تجنيب الحركة كوارث محتملة.
كانت مصر جنوبا والضفة الغربية شمالا هما وجهتا التفكير لدى قادة القسام للخروج من تلك الأزمة، وقد استقر الأمر على أن تقوم قيادة الكتائب برسم خطة لنقل مجموعة الشهداء إلى الضفة الغربية، وكان لهذا القرار الحكيم فوائد عظيمة ؛ فهي من جانب ضيقت مساحة المأزق القسامي في غزةجرائ عمليات التفتيش المستمرة، وعدم توفر أسباب كافية لتأمين ظروف المطاردين من سلاح وماوى وأماكن أمنة . أما من الجانب الآخر فإن نقل المجموعة إلى الضفة الغربية سيمكن الجهاز في الضفة الغربية من تعزيز قدراته ونقل المستوى الجهادي إلى درجات أرفع لتحمل جانبا من العبء الواقع على مركز العمل في غزة.
انتقل الشهيد عماد عقل عبر حاجز أيرز إلى الضفة الغربية في الثاني والعشرين من مايو 1992 ،واستقر في مدينة القدس منتظرا بقية أفراد المجموعة ، وما أن وصل الآخرون حتى بادر بترتيب الوضع الجديد فاستأجر شقتين في رام الله ثم تم الاتصال مع القيادة في الضفة الغربية لتوفير الأسلحة ووضع الخطط الناسبة للعمل الجديد .
عندما نتحدث عن بطولات المجاهدين فأن ذلك لن يعني أن طريق المقاومة محفوفة بالورود والرياحين وأن ريشة المجاهد تسحب بخفة العبير الوادع لترسم لوحة فنية ساحرة تحت دفء الرتابة وعذوبة الاستئناس الموقر في غرفة فارهة من غرف الفنادق الفاخرة المعدة لأصحاب الخيال الواله في بيارات الشعر المدبلج . بل يعني ذلك أن قيمة إبداعية مغايرة لكل ما تعارف عليه الخيال الشعري ؛ فطريق المقاومة عظيمة المخاطر بالغة الصعوبة ، لا يقوى عليها من الرجال إلا الأشاوس ولا يتجشمها إلا صاحب عزيمة ، ولربما جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن ؛وهذا ما حدث مع مجموعة الشهداء ؛فقد تعرضت المجموعة إلى أكبر هزة تصيبها بعد إنتقالها إلى الضفة ، إذا اعتقل المجاهدون : محمد أبو الغطايا ومحمد أبو عايش ومحمد حرز ، مساء الأربعاء 29 يوليو 1992 بعد عمليات رصد مكثفة من قبل أجهزة المخابرات الإسرائيلية .
انتقل الشهيد أثر ذلك إلى مدينة الخليل فيمل توجه المجاهدان :طلال نصار وبشير حماد إلى نابلس لترتيب أمور المطاردين في تلك المنطقة .
بعد هذه الضربة الأليمة التي تلقتها مجموعة الشهداء إضافة إلى تزايد عدد المعتقلين من أبناء القسام وأبناء حماس بدأت أفكار القائد الجديد تحوم حول استراتيجية فك الأسر ونقل المعركة النفسية إلى معسكر المعادي ؛ لذا بدأ التخطيط لعمليات أسر تكون بمثابة أوراق ضغط للإفراج عن كوادر الحركة ورموزها وعلى رأسهم شيخ المجاهدين الشيخ أحمد ياسين .
بدأت المجموعة الجديدة تعمل تحت اسم مجموعة شهداء الأقصى ، ففي الحادي والعشرين من تشرين أول 1992 هاجمت مجموعة الشهيد القائد بالأسلحة الأتوماتيكية سيارة من نوع رينو 5 عسكرية كانت تسير على طريق الظاهرية باتجاه مدينة الخليل مما أدى إلى إصابة كل من كان فيها إصابات مختلفة ، وبعد أربعة أيام فقط من تنفيذ هذه العملية البطولية تنفذ المجموعة نفسها عملية ثانية وهي عملية وصفها أحد الضباط في جيش الاحتلال بأنها من أجرأ العمليات التي استهدفت المواقع العسكرية الصهيونية .وقد اعترف الناطق العسكري بمقتل ضابط في هذه العملية .
أثار هذا النشاط الملحوظ لخلية شهداء الأقصى مخاوف الجانب الإسرائيلي ، مما دفعه إلى تعزيز قواته في منطقة الخليل . زرعا عشرات العملاء بغية الوصول إلى طرف خيط يقوده إلى هذا الشبح المرعب .وبعد حملة مسعورة من الملاحقة والاعتقال التي طالت العشرات من أبناء حماس في تلك المنطقة تم اعتقال بعض أفراد المجموعة . أما بقية الأفراد فقد لحقوا بركب المطاردين .
ومع انتهاء مجموعة شهداء الأقصى كانت مهمة القائد قد انتهت في الضفة الغربية لتبدأ رحلة العودة مركز الدائرة ؛ لذا غادر الشهيد مدينة الخليل في الثالث والعشرين من تشرين الثاني 1992 متجها إلى قطاع المجد والبطولة .
لم يكن القطاع آنذاك أخف وطأة مما كانت علية الضفة الغربية؛فعمليات القسام القاسية والمتتابعة حولت ليل المحتل إلى نهار وفرضت علية حالة من الاستنفار الدائم . وبدأت همجية المقيتة تزداد بشاعة وجنونا .
وما أن وصل جنرال المقاومة إلى قطاع البطولة حتى بدأ الفصل الأخير في معركة التحدي يرتسم بخيوط متشابكة معقدة . ليدخل العابر الجديد دائرة الشبح الأسطوري المقلق في عرف جنرالات الغدر الصهيونية وأصبح شخصية قصب الرهان بين المتسابقين على طاولة الأمن المخرومة ، واعتبر الغاصب رابين معركته مع عماد عقل معركة مصيرية ؛ لا بد أن يحشد لها كل أسباب القوة والنجاح ، ولا بأس هنا من استخدام مبدأ المساومة ؛لذا وقد ساررع بالاتصال بأهل الشهيد من أجل السماح للقائد العملاق بالسفر إلى مصر والأردن دون أن يمس بسوء من قوات الأمن الإسرائيلية على أن لا يعود قبل ثلاث سنوات ،وهنا يأتي الرد الصاروخي من قائد كتائب عز الدين القسام الشهيد عماد عقل : أن رابين أو أحد من زبانيته الأقزام لا يملك أن يمنع نفسا تاقت إلى الشهادة أن تهاجر إلى ربها بعرس ملائكي حافل وهنا يقسم الشهيد بأن لا أغادر الوطن حتى ألقى الله أو أهلك دون هذا الأمر . وهكذا أخذ عماد بندقية وانتظر في الخامس والعشرين من شهر نوفمبر 92 على مدخل حي الشيخ رضوان في غزة ليردي برصاصه جنديا صهيونيا وبعدها بشهر كان يربض أمام مفرق الشجاعية في مدينة غزة ليصرع ثلاثة جنود بيتهم ضابط كبير وفي نفس المفرق وبعد حوالي شهر استطاع أن يصيب اثنين من جنود الإحتلال وفي شهر مارس كانت رصاصاته تخترق أجساد ثلاثة من جنود الاحتلال في جباليا وغرب الشيخ رضوان عند منطقة السودانية كان عماد هناك وذلك في 20\3\1993 م ليصرع ثلاثة من الجنود ثم قفز إلى حي الزيتون ليقتل ثلاثة آخرين ثم كان بالخليل ليصرع جنديا ويجرح آخر وهكذا نفذ عماد خلال سنتين من المطاردة أكثر من 40 عملية منها إطلاق نار على الجنود والمسنوطنين وخطف العملاء والتحقيق معهم وقتل العديد منهم . وهذا نموذج لأهم العمليات التي نفذها القائد العملاق خلال سنتين من تاريخه الجهادي المشرف :


التاريخ الموقع خسائر العدو البشرية (حسب مصادر العدو)
5/4/1992 الشيخ عجلين - غزة تحطيم سيارة مخابرات وإصابة ركابها
21/10/1992 منطقة الحاووز - الخليل أربعة جرحى بينهم ضابطة
25/10/1992 موقـع عسكري – الخليل مقتل جندي وجرح آخر
25/11/1992 الشيخ رضوان - غزة مقتل جندي
7/12/1992 طريق الشجاعية بيت لاهيا ثلاثة قتلى بينهم ضابط
12/2/1993 مفترق الشجاعية - غزة جريحان
12/3/1993 الطريق الشرقي للشجاعية-غزة أربعة جرحى
20/3/1993 مقبرة الشهداء - جباليا ثلاثة قتلى وأربعة جرحى
28/5/1993 غرب الشيخ رضوان - غزة سبع إصابات
30/5/1993 حي قرقش (المشاهـرة) –غـزة غير محـدد
12/9/1993 حي الزيتون - غزة ثلاثة قتلى
19/10/1993 بيت لاهيا جريحان

موعد مع الشهادة
في24/11/93 كان القدر يعزف آخر مقطع من قصيدة المجد والخلود ، وتسربت نسيمات عابقة تركب شفق الاصيل لتصافح نفس الصائم المؤمن المترقب لفرج الله ، وتجلت على منزل آل فرحات سحابة من الصمت المحير .
وكاد الناس يهرعون إلى الحركة لولا ان عشرات الاليات العسكرية قطعت عليهم جنوح المغامرة وحب الاستطلاع ، وعندما أدرك الناس كما ادرك عماد أن ساعة الحسم قد حانت
هنا ، نادى البطل بصوت مدو عبقت به أنفاسه العذبة " لقد حانت لحظة الشهادة" .
وفي لحظة غياب فرضتها لحظة المفاجأة بدت الافكار وكأنها مقطعا نصيا يمثل المنلوج الفني فيث لحظة استرجاع سريعة ….مسدس! مجابهة ؟… الجنة … وسرعان ما انقطع هذا الحوار الداخلي السريع قطعته الصواريخ الموجهة ودفقات الرصاص المتلاحقة أصابت غحداها المجاهد فقفزعن السطح مكبرا وتهمجية بشعة تصيب احدى القذائف رأس المجاهد العقل ليسدل الستار على واحدة من أروع القصص البطولية الواقعية ، ولترتفع روح غريدة شهباء إلى جنة خلد اعدت للمتقين .
وقد أصدرت حماس بيانها التأبيني قالت فيه :
بسم الله الرحمن الرحيم
" وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء "
القائد عماد عقل .. سيد الشهداء المظفـر وفارس الميامين الأغر
الله أكبر أيها النسر المحلق في سماء فلسطيــن
الله أكبر أيها الصقر الكاسر في وطن الثورة والتحدي
الله أكبر أيها الفارس الذي ترجل إلى علييـن
الله أكبر أيها البطل الذي أعيا الحياة ، وما ناله نصب ولا وهـن
ما نبكيك حزناً يا سيد الشهداء ... بل نبكيك فرحاً وأنت من المصطفين الأخيار مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين .
رحماك يا ملحمة الشجاعة وسفر الرجولة والبسالة ...
رحماك أيها القائد الذي دوخ العدو عقلاً وتخطيطاً وتنفيـذاً ...
رحماك أيها الثائر الذي جاب رحاب غزة وخانيونس وجباليا ورفح والخليل ، مؤسساً لقواعد المقاومة ، ومدرباً لرجالها وقائداً لبطولاتها في وجه الصهاينة الغادرين . درس الدروس ، وعبرة العبر ، حفظتها الأجيال عنك يا سيد الشهداء المظفر . لن نلقي سلاحنا ... سلاحنا بقاؤنا .
وبقاؤنا المقاومة ، فاستبشر أيها المسجى بنور الإسلام ، المجبول بتكبيرات الإله ، الراقد على ثرى الوطن الذي أبيت مغادرته ، (فزت ورب الكعبة.
هنيئاً لك شربة الفوز من حوض قائدك العظيم ورائدك في درب الجهاد الرسول القائد محمد صلى الله عليه وسلم ... وعهدنا هو العهد .. وقسمنا هو القسم .. وثأرنا هو الثأر .. ولكل قطرة من دمك الطهور أيها القائد الشهيد ، سيطير رأس صهيوني غادر .
" ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً ، بل أحياء عند ربهم يرزقون "
والله أكبر .. والنصر لشعبنا المجاهد
وإنه لجهــــاد ... نصـــر أو استشهاد
حركة المقاومة الإسلامية " حماس "

avatar
منال
عضو جــــــــــــــــــديد
عضو جــــــــــــــــــديد

انثى
المساهمات : 4

العـــــــــــمر : 29
السٌّمعَــــــــة : 1
التسجيل : 03/10/2009
نقـــــــــــاط : 3311

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى